.::||[ آخر المشاركات ]||::.
الأول من صفر... يومُ دخلت زينب... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 5 ]       »     رقية الحسين (ع).. دمعةٌ لا تزا... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 8 ]       »     قتلوا الحسين... لكنهم لم يقتلو... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 8 ]       »     الشاعر الحسيني… صوت العقيدة ول... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 29 ]       »     السجاد (عليه السلام)… صبرٌ وعب... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 44 ]       »     عاشور هذا العام من جانه [ الكاتب : سيد عدنان الحمامي - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 214 ]       »     عذرًا يا حسين... بين الشوق للز... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 51 ]       »     بين الحرمان والوصال... حكاية ش... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 52 ]       »     من بركات زيارة الإمام الحسين (... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 51 ]       »     ولادة العباس ع... أفراح شعبان [ الكاتب : سيد عدنان الحمامي - آخر الردود : سيد عدنان الحمامي - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 1011 ]       »    



 
 عدد الضغطات  : 15193



إضافة رد
#1  
قديم اليوم, 01:18 AM
المراقبين
شجون الزهراء غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام شكر وتقدير العضوه المميزه 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 465
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 5226 يوم
 أخر زيارة : اليوم (01:39 AM)
 المشاركات : 5,069 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الأول من صفر... يومُ دخلت زينب (ع) الشام وانتصر صوتُ كربلاء





بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته




في الأول من شهر صفر، يقف المؤمنون بخشوعٍ وألم أمام محطةٍ من أشد محطات التاريخ الإسلامي إيلامًا؛ يوم وصلت قافلة سبايا أهل البيت (عليهم السلام) إلى الشام، بعد الفاجعة العظمى في كربلاء. لم يكن ذلك دخولًا لقافلةٍ مهزومة، بل كان بداية انتصار الرسالة التي أراد الطغاة أن يطمسوها، فإذا بها تشرق من جديد على يد عقيلة بني هاشم، السيدة زينب (عليها السلام).

السلام على زينب الكبرى (ع)، ابنة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء (عليهما السلام)، التي شهدت مصرع إخوتها وأبنائها وأهل بيتها، ثم حملت أثقل أمانة عرفها التاريخ. وقفت بقلبٍ مكلوم، لكنها لم تعرف الانكسار، وجعلت من الأسر منبرًا للحق، ومن الصبر طريقًا لخلود نهضة الإمام الحسين (عليه السلام).

كانت رحلة السبي مليئةً بالآلام التي تعجز الكلمات عن وصفها؛ نساءٌ فقدن الأحبة، وأطفالٌ أثقلهم اليتم والعطش، ورؤوس الشهداء تعلو الرماح، بينما كان كثيرٌ من أهل الشام قد غُرِّر بهم، فلم يدركوا أن الأسرى الذين يشاهدونهم هم أبناء رسول الله (صلّى الله عليه وآله)... وأهل بيته الأطهار.

أيُّ قلبٍ احتمل تلك المشاهد؟ وأيُّ صبرٍ حملته زينب (ع) وهي ترى رأس أخيها الإمام الحسين (ع) أمامها، وتضم الأطفال اليتامى، وتخفي جراحها لتكون لهم أمًّا وسندًا، حتى لا يشعروا أنهم فقدوا كل شيء؟

ومع ذلك كله، لم تنحنِ زينب (ع) للطغيان، بل وقفت بكل عزة وثبات، لتعلن أن السيف قد يقتل الأجساد، لكنه لا يستطيع أن يقتل المبادئ، وأن الدم الزاكي إذا سُفك في سبيل الله يبقى خالدًا يهزم الباطل عبر الأجيال.

«بابُ الدار كسر ضلع الزهراء، وبابُ الشام كسر ضلع العباس.»

عِظم المصائب التي نزلت بأهل البيت (عليهم السلام)، وما تحملوه في سبيل حفظ دين الله وإحياء رسالة جدهم رسول الله (صلّى الله عليه وآله)....

لم يكن دخول السبايا إلى الشام خاتمة كربلاء، بل كان بداية خلودها. هناك، حيث ظن الطغاة أنهم انتصروا، بدأت هزيمتهم الحقيقية، لأن زينب (عليها السلام) حوّلت الأسر إلى رسالة، والدموع إلى وعي، والمصيبة إلى مدرسةٍ خالدة تُعلّم الإنسانية معنى الصبر والعزة والثبات.

لقد أرادوا أن يُطفئوا نور الحسين (ع)، فإذا بصوت زينب (ع) يملأ الآفاق، وأرادوا أن يدفنوا كربلاء في صحرائها، فإذا بها تبقى حيّةً في ضمير الأحرار إلى قيام الساعة.

فسلامٌ على زينب يوم حملت راية الحسين (ع)، وسلامٌ عليها يوم واجهت الطغيان بثبات المؤمنين، وسلامٌ عليها يوم حفظت نهضة كربلاء، حتى بقيت منارةً للأحرار، ورمزًا للعزة والصبر، ولسانًا للحق لا يخبو صداه ما دام في الأرض طالبٌ للعدالة والكرامة.









 توقيع : شجون الزهراء

اِلـهي هَبْ لي كَمالَ الانْقِطاعِ اِلَيْكَ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ. اِلـهي وَاْجَعَلْني مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً.

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




Loading...


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
سعودي كول