.::||[ آخر المشاركات ]||::.
المهدوية في آخر الزمان‏ [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 5985 ]       »     وانفصمتْ والله العروةُ الوُثقى... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 5980 ]       »     21 رمضان .. ذكرى أليمة استشها... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3966 ]       »     نتقال الامام الى روضة الخلد وا... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 3942 ]       »     مجلس شهادة أمير المؤمنين الإما... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 5540 ]       »     الامام علي ابو الأيتام [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 2557 ]       »     عقيلة الطالبيين مدرسة لنسائنا ... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 4168 ]       »     كيف نكون قريبين من الإمام المه... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 2350 ]       »     الإمام علي قدر هذه الأمة وقدره... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 2518 ]       »     ما سَرُ تَعلق اليَتامى بالإمام... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 2313 ]       »    



 
 عدد الضغطات  : 14634



إضافة رد
#1  
قديم 01-11-2024, 11:54 AM
المراقبين
شجون الزهراء غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام شكر وتقدير العضوه المميزه 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 465
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 فترة الأقامة : 4465 يوم
 أخر زيارة : 05-19-2024 (03:30 PM)
 المشاركات : 5,025 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي التوجيه التربوي عند علي(عليه السلام) تربية الطفل مثالاً



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركااته


تُعد الطفولة مرحلة مهمة من مراحل نمو الفرد، بل هي من أدقّ مراحل النمو وفيها تتكون معظم مقومات وخصائص شخصية الطفل وتتشكل الكثير من عاداته وقيمه وميوله واتجاهاته واستعداداته، وبما أنّ الطفل هو اللبنة الأولى في المجتمع إن أحسن وضعها بشكل سليم كان البناء العام مستقيماً، وكما أنّ البناء يحتاج إلى هندسة وموازنة فالطفل أيضاً يحتاج إلى هندسة وموازنة بين ميوله وطاقاته.

ومما يؤسف له حقًا أننا نلاحظ اليوم أنّ أنظار كثير من المسلمين تتوجه إلى المنظّرين الغربيين ليتلقوا عنهم الرؤى والأفكار التربوية تاركين وراءهم العلاج الناجع في الشريعة الإسلامية الغراء لجميع ما استعصي عليهم حله, ومن الجدير بالذكر أنّ في سيرة الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام)، ولا سيّما الإمام علي (عليه السلام) معيناً لا ينضب من الوصايا والإرشادات والتعاليم والتوجيهات التي لو استعملت في الحقل التربوي ووُظّفت في مجالاته المتعدّدة لكانت كفيلة بترسيخ أروع القيم والمثل العليا في نفس الطفل ولجعلت منه شخصية سويّة قادرة على القيام بدورها في بناء المجتمع، وإليك عزيزي القارىء بعضًا من هذه الدرر التربوية للامام علي (عليه السلام) التي تلازم الطفل منذ ولادته، ونظرًا لضيق المقام سنذكر بعضًا من هذه التوجيهات في هذا المقال ونترك الحديث عن البعض الآخر في المقالات اللاحقة:
التوجيه الأول تسمية الطفل:
يقول الإمام (عليه السلام): ( أول ما يبرّ الرجل ولده، أن يسميه باسم حسن، فليحسن أحدكم اسم ولده)(الكافي 6/19) وقال أيضًا (عليه السلام): (وحقُّ الولد على الوالد أن يحسِّن اسمه، ويحسِّن أدبه، ويعلمّه القرآن)(ميزان الحكمة 3/2523) فالإمام (عليه السلام) يرى أنّ من بين حقوق الطفل على والديه حسن اختيار الإسم الذي يُدْعى به بين الناس والذي يميّزه عن غيره من الأشخاص بحيث يكون إسماً ذا معنى محمود أو صفة طيبة يرتاح لها القلب وتطمئن لها النفس أو إسماً يبعث على الأمل والتفاؤل أو إسماً يدلُّ على الشجاعة والنشاط والهمة؛ لأنّ الإسم القبيح من دون شكٍّ يصبح سبباً للشعور بالحقارة ويحمل صاحبه على الشعور بالضجر والإنطواء ومحلٍّ لسخرية الأطفال واستهزائهم به, ولا ريب إنّ الذين يمتازون بأسماء جميلة أو ينتمون إلى عشيرة ذات اسم جميل يفتخرون بذلك ويسعدون ويذكرونه بكل ارتياح وسرور وطلاقة، والذين على العكس من ذلك نراهم يشعرون بالخجل والضياع والألم.
التوجيه الثاني تأديبه: ي
قول الإمام (عليه السلام) في الحديث السابق: (ويحسِّن أدبه) وفي حديث آخر قال (عليه السلام): (ما نَحَل والد ولداً نحلا أفضل من حسن الأدب)(مستدرك الوسائل 15/166)، فالإمام(عليه السلام) يؤكّد على تأديب الطفل إذ إنّ من أهم الواجبات الملقاة على عاتق الآباء هو القيام بتأديب الأطفال ومراقبة سلوكهم خوفاً من شذوذهم أو ارتكابهم ما يخالف التقاليد الدينية والإجتماعية، أو يجافي الآداب العامّة، أو جنوحهم نحو الشرِّ و ارتكاب الجريمة، فيجب على الآباء الإسراع في تأديبهم وتربيتهم، فالولد أمانة عند أبويه وقلبه الطاهر يقبل كل ما يلقى إليه من خير أو شرٍّ، وخير دليل على التبكير في التأديب قول الإمام لولده الحسن (عليهما السلام): ( إنّما قلب الحدث كالأرض الخالية. ما ألقي فيها من شيء قبلته فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ويشتغل لبك)(ميزان الحكمة1/75). وهنا بيان واضح من الإمام (عليه السلام) على أن قلب الطفل صفحة بيضاء، لا يوجد فيها فكرة صحيحة أو خاطئة، ونجد اليوم العلم الحديث يشير إلى هذه الحقيقة ويؤكد على أن السنوات الخمس الأولى هي عماد تكوين شخصية الإنسان بحسب ما يتلقاه الطفل من الأسرة.
التوجيه الثالث تعليمه:
يقول الإمام (عليه السلام) في الحديث السابق: (ويعلمه القرآن)، وفي حديث آخر قال (عليه السلام): (علّموا صبيانكم من علمنا ما ينفعهم الله به، لئلا تغلب عليهم المرجئة برأيها (ميزان الحكمة4/3681)، يؤكّد الإمام(عليه السلام) على تعليم العلوم النافعة للطفل لتكون لديه حصانة فكرية أمام التيارات المنحرفة، فالطفل بعد ولادته لا يعرف سوى بعض المعلومات الغريزية والفطرية , فهو يجهل جهلاً كاملاً تلك الظواهر المختلفة لهذا العالم الواسع، ولا يعلم شيئا عن قضايا العلة والمعلول ولا يمكنه أن يستثمر ما هو موجود في الحياة اليومية ويستفيد منه، لذا فهو بحاجة إلى الوعي حتى يدرك ماذا عليه أن يفعله في هذا العالم وما هي المواقف التي لا بد من أن يتخذها؛ لذا فالأب هو المسؤول عن توعية طفله وتنشئته ثقافياً، فالطفل يعتقد أن أباه يعلم كل شيء، ويمكنه الإجابة على جميع الأسئلة , ويعي جميع المعادلات , وأنه يعلم بجميع الحوادث أينما وقعت , وهو الذي يجب أن يتحدث عن الماضي ويخبر عن المستقبل ويدرك تفاصيل الحياة ودقائقها.
التوجيه الرابع إشعاره بالحب والحنان: يقول الإمام ( عليه السلام): (من قبّل ولده كان له حسنة ومن فرّحه فرحه الله يوم القيامة)(بحار الانوار 101/100) من الميول الفطرية للإنسان، والتي تظهر في مدّة الطفولة الحاجة إلى الحب والعطف والحنان.
إن الاستجابة لهذا الميل الطبيعي وإشباع هذه الحاجة جزء من المنهاج الفطري، فإذا نال الطفل حظّاً وافراً من العطف والحنان في أيام طفولته كان ذا روح مطمئنة ونفس وديعة وكان سلوكه طبيعياً طيلة أدوار حياته، أمّا الأطفال المحرومون من الحب العائلي وعطف الوالدين فإنّهم يملكون أرواحاً ملؤها اليأس والتشاؤم ويكونون على شفا جرف من الإنحراف، فيجب أن يحظى الطفل من ساعة ولادته بدفء الأم وحنانها، ورعاية الأب والعناية به ليعيش في جوٍّ ملؤه المحبّة والتقدير، وفي محيط يسوده الإطمئنان والراحة النفسية وطفولة سعيدة، ليكون في أمان من العقد النفسية، وتتفتّح في قلبه أزهار الخير والفضائل فينشأ إنساناً سوياً فاضلاً يحبُّ الخير للجميع كما يحبُّه لنفسه.
لذلك نجد الإمام(عليه السلام) يقول: (من قبّل ولده كانت له حسنة)، ومن المعروف أنّ الحسنات لا تأتي جزافا من دون عمل خير يستحقُّ ذلك وهذه القُبلة من الوالدين للطفل من أصدق مصاديق عمل الخير لما لها من انعكاسات إيجابية تشعر الطفل بالراحة ودفء العاطفة وأنّه شخص مرغوب فيه له مكانته في الأسرة.
يقول الدكتور صالح عبد الكريم الاستشاري النفسي: (لاحظت من خلال الممارسات الإكلينيكية في العيادة النفسية أنّ العامل المشترك بين أغلب المشكلات النفسية والسلوكية لدى الأطفال والمراهقين هو غياب الحب الحقيقي بينهم وبين الوالدين، كما لاحظت أنّ الأطفال السعداء الأصحّاء نفسياً هم المحبوبون الذين يصلحهم حب الوالدين ويشعرون به وهم من تربّوا على الحبِّ وولدوا في محيط أسري يتّسم بالحبِّ وتأكّدت أنّ الحبَّ أفضل أسلوبٍ لتربية الأبناء، وأفضل علاج لكل المشكلات النفسية والسلوكية للأطفال والمراهقين والشباب والراشدين والمسنين وتأكّد لي أنّه إذا كان غذاء الجسد هو الطعام والشراب وإذا وغذاء العقل هو القراءة, وغذاء الروح هو الإيمان فغذاء النفس ودواؤها هو الحبُّ الحقيقي.
من جانب آخر يؤكّدُ الإمام (عليه السلام) على إدخال السعادة إلى نفسيّة الطفل كي لا يشعر بالحرمان ويصف ذلك بقوله (عليه السلام): (ومن فرّحه، فرّحه الله يوم القيامة)، فالطفل من منظور الإمام علي (عليه السلام) كتلة من المشاعر والأحاسيس يجب صيانتها وإحاطتها ببيئة صالحة لتزدهر وتنمو شخصيته وتصل إلى إشراقاتها التكاملية، حيث يقول (عليه السلام) واصفا الطفل بأنّه: (ذو نيّة سليمة ونفس صافية)(بحار الانوار 101/100)، لذا يجب على الآباء تحمّل مسؤوليتهم تجاه أبنائهم، وأن يُشبعوا حاجاتهم النفسية والعاطفية، وأن يعملوا على إسعادهم؛ لينالوا بذلك سعادة الدنيا وأجر الآخرة.



 توقيع : شجون الزهراء

اِلـهي هَبْ لي كَمالَ الانْقِطاعِ اِلَيْكَ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ. اِلـهي وَاْجَعَلْني مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




Loading...


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2024 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
سعودي كول