.::||[ آخر المشاركات ]||::.
عِنْدَ الطَّفِّ..نَشِيجُ زَيْن... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 29 ]       »     إِلَى الحُسَيْنِ... حَيْثُ تَب... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 30 ]       »     الوفاء ثباتُ مبدأ [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 507 ]       »     ما أسباب إحياء الأربعين الحسين... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 399 ]       »     زيارة الأربعين وأول من زار الإ... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 279 ]       »     فضيلة المشي في زيارة الإمام ال... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 259 ]       »     آفة النصب والاحتيال: حين يخسر ... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 410 ]       »     صراع الأرواح أول اختبار في طري... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 150 ]       »     .​مع البلاء... نورُ الصّا... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 261 ]       »     ​حين تفتح أبواب السماء.. ... [ الكاتب : شجون الزهراء - آخر الردود : شجون الزهراء - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 367 ]       »    



 
 عدد الضغطات  : 15210



 
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
قديم 10-30-2016, 12:50 AM   #2
المراقبين


الصورة الرمزية شجون الزهراء
شجون الزهراء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 465
 تاريخ التسجيل :  Mar 2012
 أخر زيارة : اليوم (12:39 AM)
 المشاركات : 5,081 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



العبّاس باب الحوائج

مدلول لفظة «باب الحوائج» ربّمـا يكون حالة نفسية يتحلّى بها الشخص الموسوم بهذه الصفـة. فبعض الأنفس حسب الخلقة تناسب شيئاً ، بينما الأنفس الأخـرى لا تناسب ذلك الشـيء ، كالصفات الظاهـرة من الجمال والفصاحـة والحساسية ، والصفـات الباطنة كالشجاعـة والكرم والسماحة ، بينما البعض الآخر لها أضداد تلك الصفات كالقبح والسفاهة والبلادة والجبـن والبخل والتعصّب . فإنّ لكلّ صفة عرضاً عريضاً ، حتّى إنّ حسّان بن ثابت كان يخاف حتّى من لمس الميّت فكيف بالخروج إلـى الحـرب وشهـر السلاح بوجه الأعداء(3).

وقد قال الإمام علي (عليه السلام) : (والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت عنها) (4) ، والعـرب هنا كناية عن شجعان الدنيا، وإنّما جاء بهذه اللفظة ، لأنّ العرب في ذلك اليوم كانوا مظهر الشجاعة .
والأنفس كالأودية حيث نجد في الآية الكريمة : )أَنزَلَ مِن السَّماءِ ماءً فَسالَت أودِيَة بِقَدَرِها …)(5)، وهكذا هي الأنفس البشرية مثلها مثل الأودية .
ولعل الآية الكريـمة جاءت علـى ذكر ذلك من باب المثال لكلّ مخلوق منه سبحانه ، فإنّه قـد ينـزّل المعقول بمنـزلة المحسوس ، أو بالعكس ، أو المحسوس بعضه بمنـزلة بعض آخر، وهكذا المعقولات، قال تعالى : (كسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحسَبُهُ الظَّمئان ماءً)(6)، وقال أيضاً : (كَرَمادٍ اشتَدَّت بهِ الرِّيحُ …)(7)، ويمكن أن يكون لعمل استحقّ به ذلك عرضاً ، مثل مواساته أخاه فـي العطش بعد أن لـم يكن على شربه يلومه العقل أو الشرع أو العرف .
لا يقال : إنّ الله غير محتاج إلـى الواسطة بل هو أقرب من حبل الوريد، ويحول بين المرء وقلبه .
لأنّه يقال : الأمـر كذلك لكنّ الله سبحانه خلـق الكـون بهذه الكيفية ؛ لأنّه ممكن يتطلب الوجود ـ كمـا قـال الحكماء في كلّ موجودات الكون ـ .
وعلى أيّ حال فهو (عليه السلام) يقضي حوائج المحتاجين لكن الأمر بحسب المقرّر من وجود المقتضي وعدم المانع (8).




 
 توقيع : شجون الزهراء

اِلـهي هَبْ لي كَمالَ الانْقِطاعِ اِلَيْكَ، وَاَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ. اِلـهي وَاْجَعَلْني مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاَجابَكَ، وَلاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ، فَناجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً.


رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




Loading...


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Support : Bwabanoor.Com
HêĽм √ 3.1 BY:
! ωαнαм ! © 2010
سعودي كول